ألتقيت بأحد الحجاج من شرق آسيا والذهول بلغ منه كل مبلغ
ورأيت آثار التحسر بادية على وجهه فكأنه فقد محبوبا أو أضاع عزيزا
وحملني أمانة وطلب مني أن أوصلها للعلماء والمشايخ والجامعات ومراكز الدراسات
مفادها :
(أتقوا الله في لغة القرآن)
مالكم أيها العرب تتكلمون بلغة ممجوجة ,
تملكون أعظم لغة في الوجود ولم ترفعوا بها رأسا
تلوكون كلاما أعجميا لا ندرك معناه ونحن العجم
نبحث في المعاجم عما تتلفضون به ولا نجد له أصلا في لغتكم
لا تضيعوا لغة القران
كيف تفهمون القرآن؟
كيف تفهمون القرآن؟
غاب بين الحجاج ولم أرد جوابه
أهلا بك في رحاب مدونتي
وسواء حطت رحالك محركات البحث أو ساقتك المقادير إلى القرطاس
تسعدني مشاركتك
تسعدني مشاركتك
عندما نعيش لذواتنا فحسب , تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة , تبدأ من حيث بدأنا , وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود..
أما عندما نعيش لغيرنا , أي عندما نعيش لفكرة , فإن الحياة تبدو طويلة عميقة , تبدأ من حيث بدأت الإنسانية , وتمتد بعد مفارقتنا لوجه الأرض
أما عندما نعيش لغيرنا , أي عندما نعيش لفكرة , فإن الحياة تبدو طويلة عميقة , تبدأ من حيث بدأت الإنسانية , وتمتد بعد مفارقتنا لوجه الأرض
الجمعة، 26 نوفمبر 2010
الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010
برشام
الخميس، 28 أكتوبر 2010
رسالة بين صغير وكبير
وبعد المفاضله بين المتقدمين, قُبل من هو أجدر منه علما وكفاءة
وكان قد أخطأ في المقابلة الشخصية ولم يجب عن بعض الأسئلة
وحين علم أنه لم يقبل
أرسل رسالة إلى المسؤل عن القبول في تلك الجامعة والذي عُرف بالصلاح والتقوى
يقول فيها:
( أنا بجوار الكعبة وبين الحطيم والمقام أسأل الله أن لا يبارك لك في أهلك ومالك وأن يفعل فيك.....الخ)
فرد عليه بأخلاق الكبار:
( إن كان هذا دينك وعقلك فقد أرحت واسترحت)
الاثنين، 25 أكتوبر 2010
اللقاء الأخير
حين تلتقي بإنسان لفترة محدودة وتعلم أنك لن تلتقي به بعدها إلا أن يشاء الله
فإن هذا اللقاء سيكون مختلفا تماما عن كثير من اللقاءات التي ينتابها الملل والرتابة
او الخلفيات السابقة والمواقف السلبية أوالضغائن أو عدم القبول لمن أمامك
والإختلاف هنا ليس في طبيعة اللقاء وماهيته
بل في جوانب عدة منها البشاشة والمودة الصادقة دون تكلف أو طلب مصلحة عاجلة أو آجله
ومنها كذلك الرغبة في أن يكون ذلك اللقاء ذكرى جميلة
يتذكرك فيها بمشاعر الود والشوق
والزلة مغتفرة لأن التسامح سيد ذلك المجلس
فلا عتاب ولا لوم فضلا عن التجريح والخصام
وبما أنها فرصة لن تتكرر فلن يثقل عليك شيء في تلبية رغباته
أومساعدنه مادام ذلك بمقدورك
ولو تذكر الواحد منا أناسا لهم ذكرى عطرة ومنزلة كبيرة في قلبه
قد لا يكون مدة لقائنا بهم دقائق معدودة أو ساعات محدودة
فكيف استطاعوا التأثير على قلوبنا لهذه الدرجة وبسرعة كبيرة
فكم نحن بحاجة إلى أن نغرس في قلوب من لقاهم بذورا للحب الصادق والوداد المفعم
والابتهاج برؤيتهم وكرم النفس
تسقيها الأيام وتزيدها نماءا ورعاية ونتعاهدها بطيب الوصال
فبها تزدان الحياة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)